Atalouli Co0l
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بك بين بساتين وازهار منتدياتنا ورحيق التواصل
وشهدالمحبه والاخلاص
منور بتواجدك معناويسعدنا تواصلك واشتراكك معنا
اتمنى تفيد وتستفيد ولاتبخل علينا بمالديك

انت عضو غير مسجل اضغط على التسجيل للتسجيل او دخول لمشاهدة فئات المنتدى



Free CursorsMyspace Layout
 
الرئيسيةالبــوابـــــــاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شخصيات فرنسية بارزة في لجنة لدعم معتقل فرنسي فلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ceyhan
عضو متألق
عضو متألق
avatar

عدد المساهمات : 2434
تاريخ التسجيل : 13/08/2009
العمر : 22
الموقع : http://ataloulicool1.ahlamontada.net

بطاقة الشخصية
الاعضاء فقط:
20/20  (20/20)

مُساهمةموضوع: شخصيات فرنسية بارزة في لجنة لدعم معتقل فرنسي فلسطيني   الأحد سبتمبر 06, 2009 11:36 am


أسرى فلسطين ينفخون في قربة الغرب المثقوبة...شخصيات فرنسية بارزة في لجنة لدعم معتقل فرنسي فلسطيني


تشكلت في باريس لجنة دعم لقضية الفلسطيني - الفرنسي صلاح حموري (23 سنة) الذي تعتقله إسرائيل منذ 13 آذار 2005، وحكمت عليه بالسجن 7 سنوات في نيسان الماضي بتهمة اشتراكه في التخطيط لاغتيال الزعيم الروحي لحركة شاس الحاخام عوفاديا يوسف. محاكمة خلت من أي دليل، وفق ما تؤكد عائلة حموري ومؤيدوه. وتقول العائلة إن السلطات الإسرائيلية عرضت عليها «صفقة» وهي إما قبوله بالحكم سبع سنوات وإلا فسيكون الحكم أشد.
ولدت اللجنة برئاسة مفوضة فلسطين في فرنسا هند خوري وضمت نواباً وأعضاء في مجلس الشيوخ الفرنسي، ووزراء سابقين مثل جاك لانغ وكاترين تاسكا، وشخصيات مرموقة ومعروفة في الدفاع عن حقوق الإنسان مثل السفير الأسبق ستيفان هيسل، الذي شارك بصياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948. ولم يتردد هيسل بانتقاد «عدم تحرك» السلطات الفرنسية، وقال الخميس في مؤتمر صحفي في مجلس الشيوخ خصص للإعلان عن اللجنة:«يجب رفض الترهيب. إننا نطالب أيضاً بالإفراج عن جلعاد شاليط ولكن يجب أن نلاحظ شلل عمل الحكومة في ملف حموري».
الخارجية ترد على الانتقادات
الانتقادات التي ساقها المشاركون في اللجنة، وجدت صداها في بعض الصحف الفرنسية وأثارت حفيظة الخارجية التي سارعت للرد. واستعرضت «الجهود» التي بذلتها من أجل تسريع محاكمة حموري، وقالت إن وزير الخارجية برنار كوشنير طلب من إسرائيل الإفراج عنه من باب «الرأفة». وذكرت بأن موظفي القنصلية الفرنسية يزورن حموري بانتظام في سجنه، وتتحقق من وضعه الصحي وشروط اعتقاله. ونوهت أيضاً بأن كوشنير التقى والدة حموري في القدس في شباط الماضي، وكذلك فعلت وزيرة شؤون حقوق الإنسان راما ياد في حزيران الماضي. المأخذ الأساسي لعائلة حموري يقوم على «الكيل بمكيالين» بين شاليط وحموري، بينما يفترض أنهما يتمتعان بحقوق المواطنة نفسها. فالتعبئة التي تقوم بها باريس من أجل شاليط لا تقوم بمثلها من أجل حموري. وترفض باريس المقارنة بين الإثنين وتعتبر أن شاليط «رهينة» على حين مواطنه الفلسطيني «موقوف».
حملة من أجل الأسرى الفلسطينيين
قد يكون الإعلان عن تشكيل لجنة دعم لحموري، تضم شخصيات فرنسية بارزة «خرق إعلامي» في جدار الصمت حول قضية حموري ومن ورائه مسألة أسرى فلسطين. وشاءت المصادفة أن يتزامن هذا الحدث مع زيارة وفد من «نادي الأسير الفلسطيني»، إلى العاصمة الفرنسية. وفد يضم أسرى سابقين مثل محمد العالول محافظ نابلس الأسبق، وقدورة فارس الوزير الأسبق والمتحدث باسم القيادي الأسير مروان البرغوثي.
سعى ممثلو أسرى فلسطين في باريس عن آذان تصغي لمعاناة 11 ألف أسير أصغرهم سنا لا يتعدى عمره تسعة الشهور، من خلال حملة «متواضعة الإمكانات». وليس بيدهم من سلاح سوى الكلام. فشرح الوفد مآسي شعب اعتقل منه 850 ألف شخص منذ العام 1967. أي ربع الشعب الفلسطيني. حقائق عرض الوفد بعضها لمسؤول في وزارة الخارجية، وأبدى الدبلوماسي الفرنسي «تفهمه» لمعاناة الأسرى. ولكنها ليست المرة الأولى التي تبدي فيها باريس تفهما لهذه القضية، ففي آذار الماضي جاء وزير شؤون الأسرى أشرف العجرمي والتقى وزيرة شؤون حقوق الإنسان راما ياد وقال إنها وعدته بالاهتمام بالقضية نظرا لتعلقها بحقوق الإنسان، وخاصة لجهة التعذيب والمعاملة السيئة للغاية التي يتعرض لها الأسرى وبينهم نواب ووزراء. وبعدها زارت ياد فلسطين وإسرائيل في حزيران الماضي، ولكنها لم تزر سجون إسرائيل ولم يٌسمع صوتها عاليا حول موضوع الأسرى الفلسطينيين.
الوفد الفلسطيني الناطق باسم الأسرى شارك أمس الأول السبت بأمسية خصصتها مكتبة «مقاومات» للحديث عن واقع الأسرى الفلسطينيين، عرض خلالها عدة أفلام عن واقع الفلسطينيين، وأطلت أسيرة سابقة عبر شاشة تلفزيونية في اتصال مباشر من غزة لتحدث الجمهور الفرنسي عن تجربتها المريرة في الأسر. لعلها صرخة يأمل الفلسطينيون أن تخترق جدران قاعات المكتبة «المتواضعة» في الدائرة الـ17 في باريس، وتخاطب وجدان وعقول آخرين لم يحضروا الأمسية. فهم يدركون صعوبة أن يجد كلامهم صداه على شاشات التلفزة الفرنسية. ويعرفون أن صور أسرى فلسطين لن ترفع في الساحات العامة إلى جانب صور جندي إسرائيلي أسير لدى الفلسطينيين يحمل جنسية فرنسية، شاليط.
روى أعضاء وفد نادي الأسير في جلسة مع بعض الصحفيين العرب، بعض ما يجري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من عمليات تعذيب قضى تحتها نحو 195 أسيراً، إلى إجراء تجارب طبية على الأسرى. وذكر مستمعيه، أن «سجون الاحتلال تغلق أبوابها على 450 طفلاً قاصراً لا تزيد أعمارهم على 18 سنة، وأن إسرائيل اعتقلت 7500 طفل منذ العام 2000». وأسهب الأسرى السابقون في شرح معاناة الأسيرات النساء داخل السجون، فإسرائيل اعتقلت 3000 فلسطينية منذ العام 2000 وما زالت تعتقل 87 أسيرة، وتطرقوا أيضاً إلى الاعتقال الإداري، الذي يطول نحو ألف فلسطيني دون تهمة ولا محاكمة. وذكروا بـ 86 أسيراً قضوا أكثر من 20 عاماً في سجون الاحتلال، أقدمهم نائل البرغوثي الذي مضى على أسره أكثر من 30 عاماً.
لعل طرح قضية الأسرى الفلسطينيين في الغرب كالنفخ في قربة مثقوبة، في ظل عدم الاكتراث الإعلامي وربما السياسي بهذه المسألة. ولكنه نفخ ضروري، قد يستعر ويهمش شيئاً من الغشاوة التي يفرضها من لا يريد كشف ما يحصل في فلسطين، فما يريده الفلسطينيون هو «ألا تبقى إسرائيل تمارس جرائهما في العتمة وأن يكون الإعلام أكثر توازنا»، كما يقول أحد أعضاء الوفد الفلسطيني من الأسرى السابقين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شخصيات فرنسية بارزة في لجنة لدعم معتقل فرنسي فلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Atalouli Co0l :: القسم العام :: منتدى اسرى فلسطين-
انتقل الى: